و تراني دوما أتصعّد مع تنامي ضفيرة شعرك نسغا من لهفة يا من تقود بسلاسة الفطرة قصيدتك لمبتغاها .. هناك في التراقي شكرا لكل هذا الزحم وليد
عبور بنفسجي