اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي للمرة الثانية أقف على أطلال تلك المساحة من الزمن ؛ التي تركتها أستاذتي برسالة اعتذار. وجدت قصيدة حياة صدر البيت في ضفة الربيع ؛ و لكن عجزها عند الخريف قد استقر... أحببت رسالتك... سؤال: أليس صادقا إن رأى في أستاذتي أنشودةَ الدنيا و ربيعَ الحياة...؟ بوركت و سلمت و حييت لهذا النبض الجميل في كل ما تكتبين من رقي. أخذني حرفك إلى دفاتري العتيقة، فلقد كان لي فيها رسائل، ربما سأنفض عنها الغبار لتجاور رسائل اعتذاراتك. تحياتي، و شديد إعجابي بكل ما تكتبين، و وطن الغالية صباحك النور والورد الجوري شبيه قلبك وحرفك .. أدامك الله وارفة ومشعة بالجمال والسلام والحب وأقول لك : ورسالتي أيضاً تحبك أما عن سؤالك فقد عصف بي وطيّرني بعيداً خلف الزمان والمكان .. لأن الإجابة متعثرة وصعبة طالما هناك من لايدرك هذا إلا بعد فوات الأوان أشكرك غاليتي شكراً كثيراً على تواجدك الذي أحب دمت بالقرب دمت بحب ودام إشعاعك البهي تحياتي وتقديري واحترامي يرعاك الله ويوفقك
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ ! / عطاف سالم رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ