وقال إبراهيم طوقان : شوقي يقول وما درى بمصيبتي ( كاد المعلم أن يكون رسولا ) وضع المعلم في البلاد العربية متردي جدا وأعتقد هكذا أراد المستعمر ...أن نقتل الشرارة التي يخرج منها الإشعاع الحضاري والفكري