اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان فَفِيْ بَلَدِيْ هَدَاْيَاْ مَوْتِنَاْ تَتْرَى وَأَشْلَاْءُ البَرَاْءَةِ سِرُّ أَحْزَاْنِيْ كَمْ الأَرْوَاْحِ فِيْ بَغْدَادَ قَدْ زُهِقَتْ وَفِي الفَيْحَاْءِ ذَبْحُ الطِّفْلِ أَضْنَاْنِيْ وَفِيْ قُدْسِيْ جِرَاْحَاْتٌ يُعَمِّقُهَاْ *********************** ** * شجي ملتاع الحرف مهموم بحب الوطن الكبير بألمه الكثير.. هذا البوح العطر العابق بصدق شاعرته المقتدرة ونشيجها المغرورق منًى .. ! سلمت أناملكم والحواس شاعرتنا القديرة هيام بوح الوطن راق جدا وأصيل في كنهنا لا ننفك عنه أبدا.. كنتم هنا في قمة الإبداع ولوجاً مودتي والاحترام.. *همسة في شطر توقيعكم في البيت الثاني: يسركَ في القيامةِ أن تراهُ.. لينتظم البحر. أكيد سيغضب مني الشافعي ألف شكر لك شاعرنا تم التعديل ولي عودة لردكم