فَفِيْ بَلَدِيْ هَدَاْيَاْ مَوْتِنَاْ تَتْرَى
وَأَشْلَاْءُ البَرَاْءَةِ سِرُّ أَحْزَاْنِيْ
كَمْ الأَرْوَاْحِ فِيْ بَغْدَادَ قَدْ زُهِقَتْ
وَفِي الفَيْحَاْءِ ذَبْحُ الطِّفْلِ أَضْنَاْنِيْ
وَفِيْ قُدْسِيْ جِرَاْحَاْتٌ يُعَمِّقُهَاْ
***********************
**
*
شجي ملتاع الحرف مهموم بحب الوطن الكبير بألمه الكثير..
هذا البوح العطر العابق بصدق شاعرته المقتدرة ونشيجها المغرورق منًى .. !
سلمت أناملكم والحواس شاعرتنا القديرة هيام
بوح الوطن راق جدا وأصيل في كنهنا لا ننفك عنه أبدا..
كنتم هنا في قمة الإبداع ولوجاً
مودتي والاحترام..
*همسة في شطر توقيعكم في البيت الثاني:
يسركَ في القيامةِ أن تراهُ.. لينتظم البحر.