انا ميّتُ افنيتُ عمراً في الهوى لم ادرِ إني كنتُ أحفرُ مرقـدي صورت وجع الهوى بدقة إني أحـبّـكِ يا فتـاةَ حكايتـي حتّى لآخر ما يكـون تشهـّدي رغم الوجع جاء الاعتراف ليكون مسك الختام دمت بخير تحياتي