للشوق ِ مرّة ً أخرى
قبل انتباهي للحديث ِ المشتهى
قبل انبلاج ِ الحب ِ في وَضَح ِ النهار ْ
قد كنت ُ أرسم ُ في الخيال ْ
شكل َ اللقاء ْ
شكل َ القصيدة والحروف ْ
فوجدت ُ نفسي تائها
ووجدت ُ حرفي خائفا
ماذا سأفعل ُ حين َ يجمعنا المكان ْ
وبأي شيء سوف يبدأني اللقاء ْ
هل ْ أكتفي بدقيقة ٍ أو ساعة ٍ أو ألف عام ْ
هل أكتفي بالعمر ِ حتى أرتوي
لن أكتفي !
حسنا ً إذا
سأجوب ُ في عينيك ِ أو أغفو قليلا تحت َ رمشك ِ ربما
يوما سينصفني الحنين ْ
وهناك َ أمكث ُ ما أشاء ْ
وهنا سأعلن ُ للملأ
سأقول ُ للجمع ِ الغفير
أني أحبّك ِ ..
قبل َ انتباهي للحديث ِ المشتهى
قررت ُ أن ْ آتيك ِ في ثوب ِ الحروف
وأكون ُ همسَكِ والكلام
وأقول لك
أني أحبك يا امرأة غير النساء ْ
للقلب ِ بوصلة ٌ تحدد ُ خطوتي
إني أحبك ِ في الغياب ِ وفي اللقاء ْ
زمن ٌ غريب ْ
أن لا يُجمع ّ َ بيننا وصل ٌ قريب ْ
أن لا تكوني دائما
قربي أنا
وأنا الحبيب ْ
زمن ٌ غريب ْ
الوليد
*متفاعلن/مستفعلن:البحر الكامل