لا أعلم لماذا شعرت بنقص ما في هذه المحطّة كأن لها بقية اغتالها الغرق ذات عوم إلا أنها رائعة كـ أخواتها الحسان.. تندي الذائقة بهطولها الخلاب أبدعت كما دائما