اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان شحنت مآقينا عشقا أيها الغزير! حريق اللهفة هذا له طهم آخر هذه المرة.. لونه ورديٌّ بامتياز..لعله رحيق وليس حريق! ما قولكم أيها البديع؟ سلمت أناملكم أيها الوضاء في سمائنا محبتي وزيادة أحيانا يكتب الشاعر لجمهور القصيدة .. وأحيانا يكتب لأنثى تشغل باله .. أما أن يجد شاعرا أريبا مبدعا جمهورا له .. ربما هذا جمال غير نمطي ... دمت رائعا حاضرا يا من ترى الحريق رحيقا دامت ذائقتك المتفردة