هم كذلك يا دعد يمنحون أنفسهم صفة الربوبية ويمنحون شعوبهم صفة العبيد وما أصدقهم مع غرائزهم لأنهم عرفوا الشيطان فمنحهم بعض قدرته أنتِ أنتِ يا غرّيدة.. تملئينا بالجمال رغم حزنه .