فِدًا لطفِّك يا عاشور أمتنا
كفى زمانَك أن شابت به النُّطَفُ
كفْكفْ دموع الثكالى صارخًا بهمُ
واحملْ بعطفك بدرًا ليس ينخسفُ
مناديًا مَن عليه الروح نادبةٌ
وكل من جهلوا الآجالَ أو عرفوا
وقلْ لهُ : يا ابنَ بنتِ النُّور والهةٌ
بك القلوبُ ، فهل للقرب منعطفُ ؟
******************
**
*
سلم الله القلب المحب بولاء في حضرة سيد الشهداء ع
قصيد عميق فاره وضاء كعادتكم أيها القدير
جعلها الله في ميزان حسناتكم قربة للزهراء البتول ع
محبتي لكم وخالص التقدير