اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف تقتنصين الجمال كعادتك غالية لتغوصين في أعماقه وتجعلينا نبحر خلف حروف النص من جديد لنتوقف على ما فيها من جمال الصور والمعاني فعلاَ كتابات الغالي ألبير تستحق التوقف وفقك الله محبتي الحبيبة الغالية لحضورك دوما معناه...تبثّين في القلب الفرح والألق دمت لنا سندا وحافزا نحو المزيد محبّتي وتقديري.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش