تقتنصين الجمال كعادتك غالية لتغوصين في أعماقه وتجعلينا نبحر خلف حروف النص من جديد لنتوقف على ما فيها من جمال الصور والمعاني فعلاَ كتابات الغالي ألبير تستحق التوقف وفقك الله محبتي