ما أسعدني وأنا أبدأ في هذا الصباح قراءة تفصيلية لنص استوقفني من كاتب أقدّره كثيراً
وتلميحكِ نحو الحزن الذي يسيطر على قلم الأستاذ ألبير في هذا النص كان بارقاً كما الوجع الظاهر والآه التي تكتمها الأنفاس ولكن العيون تزفرها
قدرة وحنكة وبلاغة قلم لا يمكن تجاوزه ودائماً أقول الأديب هو من يرى ويشعر ويقدر على اختراق المعنى ويشعل قناديله في كل كهف النص ..
رائعة سيدة منوبية ورائع نص الأستاذ ألبير الذي اتفق مع كلامك هذا ليظهر لنا جمالية المعنى أكثر وأكثر
دمتما رائعان
شكرا لكما ولهذا الجمال
محبتي والتقدير