اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين صافي هذا المدى كالسماء الحانية في ليلةٍ مُقمرة ، جيّاش بعواصف من العواطف النبيلة ومرصوف بهالاتٍ من وَمض الصدق .. مع الذات ،مع الحرف ،مع البَشر والحجر .. دعد الرائعة تخشع الحروف على كفيكِ كخشوعها للصلاة لأنك قِبلة المشاعر المُرهفةوصاحبة الروح البتول .. وتبقى الصفحات البيضاء شاهدة على كل مايعتمل نفسك من بهاء ياامرأة النور .. أما ألبير فقد اعتلى عروش البوح بصوته الآسر ومعجمه الغني ،ببحثه المستمر عن الذات ومحاولاته المضنية لكشفِ لثام الروح والتبرّك بصفائها .. ثم ماأروع وأندى وأحن هذا الصوت الذي تقمص صوت الأم بكل ماحوى قلبها من حب ولطف ودفء وكأني سمعته منك بالفعل .. تحية وألف وردة لهذا الأدب السامي .. ماأروعكما منية القلب سيّدة الحرف يحلّ مع حرفك صفاء اللّغة ويفوح أريجها فننعم بتشرّبها من نصوصك الفاخرة المُتقنة المُترفة تحتفي لغة الظّاد بخصائصها وترتقي الى مراتب الإبداع وكم تراني عاجزة وأنا أقرأ لك نصّا على تعليق أو مرور تصيبني الدّهشة وينعقد لساني وأظلّ مأخوذة في مناحيه وسياقاته فحرفك نبيذ تسكر منه الرّوح وتثملُ ..والقراءة لك...لألبير...لحنان ولكلّ مبدعي هذا البيت لذّة ما مثلها محبّتي يا منية
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش