على جنح الدجى يجد الغريبُ
فكان السهد والتمع النخيبُ
من الزفرات زينَها اللهيبُ
من الحسرات عرّفها اللبيبُ
يُجازى بالنَّوى ويموت عذلًا
لــذاكَ مـلـذّة ، ولــه نحيبُ
ومن را مـثـل عِـلتـه تـفانى
كما أفنى الصباحات المغيبُ
فقومي يا ابنة القوم اسعفيني
فـؤادي هدّهُ النزغ الرهيبُ
عليلٌ خفَ عن فكري النسيبُ
فهل سنؤوب ، هل للدهر عَـوْدٌ
إذا فضح المعطرة المشيبُ ؟