ألبير
جيّشت الأحاسيس وتدفّقت المآقي بغزير دمعها ...
منحتني فرصة لمزيد الإبحار في نصّ ثان تصبّ معانيه ومفرداته في الرّوح ...
فأنت لكم تّبهرُني نصوصك يا بنيّ..تحملُ على وجعها عمقا وحسنا تخترق قلبي ونبضي
وتخترق حُجُبَ صمتي لتندرج في سياقات جماليّة تورثني حالة شعوريّة تتقمّصني فأتسربل وأتسلّل إلى تفاصيلي فيها
ألبير الرّائع
ردّ ك بهذا التّرف والجمال والصّدق وسم روحي المتعبة بمياسم فرح وأمل كأنّها دعوة منعشة تغرقني في نوازعي ومفازعي وكلّ الذي بي
نصوصك وردودك ليتسري في قلبي مسرى الروح في الجسد فهي ذات متون ترخي بفعلها عليّ فأغدو حمّالة لمضامينه
فشكرا وألف شكر أيها الإبن البارّ