لأن الجمال وليد الحزن ولأن العمق حالة من الوجدان الأكثر رهافة وعمقاً وتصوراً فنصك هذا فتح كل العيون لتقفي الغرض والهدف فكانت النهاية بلسما للآه المدهوشة لحرفك دائما متعة خاصة في الابحار به لك كل التقدير أستاذ ألبير ولحرفك الذي يروق لي
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة