العيب ليس في بريمر فقط ، بل أيضاً في أولئك الذين لا يجري
الدم العربي في عروقهم ، والذين كانوا ينتظرون سقوط بلادهم
ورئيسهم بفارغ الصبر ، دون النظر إلى ما سيحدث فيما بعد ،،
المهم المصالح الشخصية ، إضافة إلى عدم انتمائهم للعراق بل لأصول تعرفها
وفقك الله لما يحب ويرضى ،، وبوركت ابناً مخلصاً باراً لوطنك
تقديري