من أجلك عمدتنا ووالدنا الحبيب ..المداد متوقف والقلم في قلق والصدى يرتد صفيره في الروح متمرداً وغير اسمك لا نداءً يلبيني..عندما تشفى يشفى المداد وسيكون شلالاً و فرحا بك ..لك ولنا الله والدي الحبيب
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة