يا لها من صرخة شجت سماء الصفحات خيباتٌ .. تتبعها آهات ثكلى بالشجن من واقع إلى واقع نهرب ولسان الحال يلهج بعبارات الوجع ليس بغريب على قلم كــ قلمك أن يترجم الألم من خلال نص بالغ الفخامة كهذا بوركتِ وبورك المداد محبتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )