وعُدتُ أُسكِنُ فكرتي نيرَ الحُتومِ
أهدهدُ الرؤيا خيالاً حلَّها
أستلُّ وهماً جلَّها
آوي زنازينَ الدُّجى في عينِ ليلي
مُطرِقاً متأمِّلاً ..
متشرِّباً بالأنِّ تغمرني الهمومُ..
**
كتبتُكِ.....
لليل وجعه خاصة عندما يتململ الحنين فارداَ أصفاده
فيتقاطر الحرف مدلياَ باعترافاته على ضفافه
لقلبك الهناء
تحياتي