ليس بغريب على مبدع كــ كاتبنا وشاعرنا المتمكن ألبير وقد شرع بتشييد صرحا شامخا من حروفٍ متغلغلا بأنامل قلمه إلى أعماق قلب الأم ساكبا خلجات ابنٍ بارٍ ... بوشاح الشوق يتدثر بوركتما من رائعين
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )