اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان رسمٌ مبهر زاد على ريشة البير دهشة المناجاة بين الأم وولدها الغائب بوركتما شكرا عمدتنا الغالي لجميل إحاطتك فعلا فردّ ألبير أخصب الغياب المَهوُل الذي يطوّقني
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش