أعيرك الكثير من دهشتي ربما أعطيك أجوبة القلق وأحرق يوم مولدي في تنور آب ربما أصمت طويلاً أو أنام على ورق أيلول إنما هل لي ببيرق أمل هل لي بعنقود صبر يكفي أن أرى العهد يضجُّ بالنضوج وأموت وأموت بعدها يا شام
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة