اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الدليمي وشمها الأخضر يحتشد بهاءً على وجهها وعقدها العنبريّ يختلج على الصّدر فيوقظ الحُسن من غفوته ويُخرج الأزمنة الجميلة فتزهرُ في دمي منوبية كامل الغضباني خوضي في متاهات الحرف يا الحنونة وامنحيه دورة الأفلاك فكم يتأنّق بحضورك الحرف يا غالية لك جحافل مودّتي ووافر إمتناني
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش