ما أعمقها من رسالة.. بعتب مبيد
تتكئ حروفها على نبرات من سقر
نجلاء.. مهلا على حجرات القلب هنا
لم يكن الهروب يوماً زاداً لحقيبة الرحيل ..
هي محاولة فقط لكشف عورات تعاستي ورغم هذا ما زلتُ أصفُّ أرجوان الأمل على هدبك مع أني أعلم بأنك تنتشي بي..
وأنا أبحث عنك..
هنا ذهلت
ودّ وانحناءة تليق