وشمها الأخضر يحتشد بهاءً على وجهها وعقدها العنبريّ يختلج على الصّدر فيوقظ الحُسن من غفوته ويُخرج الأزمنة الجميلة فتزهرُ في دمي منوبية كامل الغضباني