شكرا لمن مرّوا هنا منوهين بهذه القراءة المتواضعة لنّص الأديب صلاح الدين السلطان ...
فكم يحرجُني ألاّ أردّ التّحية ولو بهذا اللإقتضاب....وكم يقلقُني أن تبقى تعليقاتكم عالقة لا تجد ردّا منّي
فمعذرة إن سهوت وسأتناول كلّ ردودكم هنا وفي غير هنا بما يليق .