نصّ فاخر اللّغة مفعم بإحساسات داخليّة
وردت الأفعال فيه مزيدة فتحدّدت دلالاتها ومعانيها بمعاني الأصل ومعنى الزّيادة
فدلّ الفعل يعتّق...توسّم ....يترنّح (تفعّل) على بذل الجهد في القيام بالفعل
وأفاد الفعل أرشف..أمتع (أفعل)على معنى الجعليّة
وأفاد الفعل راقص(فاعل)معنى المشاركة
أمّا أزمنتها فاتجهت الى المضارع
وتحركت الضمائر فيها على لسان المتكلم المفرد لتفتح متدفّقات في أقصى قرار نفس الذات الكاتبة ولتجعلنا كمتلقين نجسّ صداها بكلّ التّفاصيل
وقد رصد النّص في عمومه طاقات تعبيرية مذهلة بنت نسيجه مما وفّر لذّة قراءته وفتح امكانات هائلة للبحث في معانيه ودلالاته
تقديري لك مبدعنا ألبير الذيبان ....واعذر تقصيري في المرور على نصوصك المترفة جمالا وبداعا