سَتعيدُ الأيَّامُ ما أَخَذَتهُ ... مِن تَهاوي العروشِ تَحتَ التّتارِ
كلُّ أرضٍ مَدارُنا يَحتويها ... سَتلبِّي في مَحفلِ الأسوارِ/
.......
وإنّك أيها الشاعر الجميل ، لكبيرٌ بقصدك وما أفضت من عذيب
القصيد وسامق الشاعرية المتوثبة صدقًا ، طبت وسلمت وحييت ، محبتي .