اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر الحسيني عندما تقف لوهلة امام المرآة تقول قد زارني الكبر وكبرت رياحيني فيعتريها الحزن لبرهة وتطل على مشكاة التواصل لها عاشقون من كل الجنسيات تطل عليهم بعينيها الحزينة تبث فيهم حروف الالهام من نثر وابيات شيطانة الشعر تلك كما وصفها الاقدمون يشتاقها الشعراء ويتمناها كل اديب حروفها تصب بالقلوب فتنةً فتورثُ الشوق في النفس،وفي القلب اللهيب لها اثار ميدوزا على الزمن حيث تقف اللحظات على لحظة كانت بها ويا لها من لحظة عشق ابدية لا يعيها الا العاشقون ******************** *** ** * أراها ملاكاً في مراياي أيها القدير وحياً نورانياً سليلَ وميضٍ أزهر في مرائيَّ أيَّما فتنة مشتهاة.. لولاها..ما عرفتُ الحرف..! ولولاها.. ما عرفتني لغاتُ البوحِ ولا بمليار سنة ضوئية من عمر الكون... تشتاقني مآقيها.. فتنهمر لها أعماقي صفاءً يليقُ بغنجِها الأنثوي الأسطوري الساحر! ولمَّا كانت في مدايَ تكتنز كل مضامين المعاني.. توَّجتها من روحي أنايَ حتى يبعثون... ** شكرا حضوركم الفاتن محبتي لكم وزيادة