ثقي يا كوكبتنا ما تفضلت به يستحق التقدير ، واقولها عن قناعة تامة ، وليس مدحا لانه من باب احد اختصاصاتي (( لاني اول عربي بل والعربي الوحيد في لجنة اتحاد نقاد المسرح والاوبرا في برلين ) واقع حتم علي ان اقدم لك الشكر من اعماقي.
وبالمناسبة ، استلمت يوما رسالة من موسكو من صديقي غائب طعمة فرمان قبل معرفتي به شخصيا يطلب فيها اللقاء معي ويرغب بزيارتي لسبب مهني ( الرسالة محتفظ بها لحد الان ) كتبت له جوابا مرحبا به والتقينا ، اهداني بخطه كل مؤلفاته وقال: يا صلاح جئت بسبب فكرة ننفذها سوية وهي: كلانا نتعاون في اصدار كتاب تحليلي لمجتمعنا باسلوب ساخر ، غير اني في ذلك الوقت كنت منهمكا بكتاب ساخر بعنوان (( انا حمار )) ولم استطع ان اتفرغ لشيء اخر الا بعد نهايته ، فوعدته خيرا وخططنا لمشروع ناجح جدا.
للاسف الشديد سارت الامور بما لا تشتهي السفن وكنت المذنب بسبب اخذت بتظر صديقين وضيعنا الخيط والعصفور ههههه
الصديقين انهالا علي بالنقد كيف تكتب انا حمار وهل انت مجنون؟
والكتاب منذاكثر من 15 عام لم اقدمه لدار النشر.
من وجهة نظري: الكتاب نقد صارخ لمجتمعنا والكتاب يحوي على ميزة واحدة ابرزته وهي: من يقرا الكتاب من اوله لاخره يعتقد بحق انه حمار هههههههههه والله يا كوكبتنا بدون مبالغة واعتبره من ارقى انتاجي في التحليل النفسي للفرد والمجتمع. وصديقي غائب طعمة فرمان كان بحماس يود ان ارسله الى دار النشر والان انا نادم هههههههههه
يزي عاد حجيتيني بالكوه مع السلامة هههههههه
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان