هم هكذا ، ولكن .. كيفما تكونوا يولّ عليكم ، أصلح الله الأحوال ، وأعادنا إلى سابق الأمجاد والآمال ، شكرًا لك شاعرنا على شينيّة العتب والشجن الطويل .