مررت ككلّ يوم يا أخي ألبير الرّائع فقرأت منك هذا وكم أسعدني ما قلتَ .
هي ظروف يا صديقي يتعطّب منها الوجدان ويتلعثم اللّسان ويضنّ الحرف ونصبح في ذهول تامّ من أمرنا ولا نقدر على تدارك.
أعدك بالعودة إذا ما زالت الموانع ...ولك منّي أصدق عبارات الشّكر والإمتنان فحوللك بهذا النّبع إضافة قيّمة لم يتسنّ لي التّفاعل معها بسبب ما أنا فيه من توتّر نسأل اللّه أن يزول عاجلا ونعود مع هذه الثّلّة المتميّزة من مبدعي النّبع .
تقديري أيها الوارف ألبيروباقات