اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة حكى ومضى، لكنه أيقظ انكسارات كانت نائمة، بطلة أنصتت واستمعت بجوارحها ،وتماشت معه في حكيه دون تبرم واعتراض ، إنصات فيه نوع من التعاطف أثناء الحكي . حكي تم في زمن معين، لكنه سابق للحظة التأمل، فعلى ضوء ما سمعته من انكسارات الحاكي، وجدت انكساراتها لا تختلف في المحتوى عن انكساراته ،رغم أن هناك فارق في قوة وضعف تلك الانكسارات التي لحقت بهما . هناك من يبوح بمحنه ، وهناك من يجترها مع نفسه، يعالجها بالصمت والنسيان، فأزمات الناس تتشابه بشكل من الأشكال ومطردة في كل زمان ومكان، فماذا الذي سيحدث بعد الحكي ؟ إما أن تتوطد العلاقة وتستمر، وإما تضعف ويبقى الرابط الوحيد بين العلاقة هو التعاطف المسكوت عنه . ومضة جميلة اختزلت معاني ودلالات عميقة تحتاج للتحليل والتركيب أكثر والبناء والهدم أعمق على عدة صفحات ، ومضة جميلة راهنت على ما هو ذاتي ونفسي واجتماعي بل على ما هو إنساني .. جميل ما كتبت وأبدعت أختي المبدعة المتألقة ..منوبية .. مودتي وتقديري الفرحان الرّائع سرّتني قراءتك البليغة المتمعّنة في تلافيف الحكي...فقد سبرت بتفوّق مقاصدها وما ضمرت وهذا يتنزّل في جمالية التّلقي التي لا تكتفي بقراءة عابرة بل تشفّر كلّ العبارات بما يضمن بلوغ معانيه وهذا الأمر ليس غريبا منك لأنّك عوّدتنا دوما بالقراءة الرّصينة والمتميّزة وهذا يثلج صدري لأنّ التّواصل بهذا المستوى يحفّز على مزيد العطاء والإنتاج فشكرا أخي الفرحان ...شكرا تليق بهذا الجهد وهذا الألق الفكريّ النّقديّ الذي يتجاوز المجاملات والعبور السّريع لك باقة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش