مازلت في دهشتي
أحاول تهدئة إحساسا
ترقرق من رفيف العشق
عطرا منسكبا في وجداني
؛
وكنت أتساءل ..!!
لماذا أعجز عن محو اسمه الممزوج
في أعذب تنهيداتي
كيف يختلسني طيفه
من جموع الحاضرين
في رعشة لا ارادية
تهرق صبابتي عنبرا وزفرات
لماذا أهيم به
كما يهيم الفجر
في وجه الصباح اشراقا
وأهذي حين
يفيض عطره سلافا
من عنق كلماتي
ويترقرق صوتي
وتذبل لحاظي
كلما احترق وجدي
من لظى أشواقي
ما سر ما بين الجفون
وزخم الزهر على ثغر مفتون
وبريق السناء في طرف أحداقي
ليلى آل حسين