يا عازفي..
يا عازفي..
بالله قل لي:
كيف حُزتَ محارفي؟!
كيف استويتَ على قصيدي مَعلَماً
وملكتَ طوعاً لكنتي ومعارفي!!!!
أنا شاعرة..!؟
لا بل أنا ... في ظلِّ حبِّكَ سائرة..
أ أسرتني.. ؟
أ أمرتني.. ؟
بالله قل ماذا جرى؟
كيف احترفت السحرَ بعدُ وحزتني؟
هل يا تُرى..
في مقلتيكَ من الخيالِ سقيتني؟
حتى نفَذتَ قريحتي
وهمستَ وحَيكَ مهجتي!
دون الورى..؟
أم ذا حناكَ ولوعتي
دفءٌ أحاطَ بغربتي؟!
يا ساكني
يا ملهمي
يا آمِرَ الإحساسَ فيَّ أثرتهُ
فانهالَ يحكي بالمحارفِ صبَّهُ
لولاكَ كيف الشعرَ أنظمُ همَّهُ؟
يهواكَ قلبي
والخفوقُ يؤزُّهُ
فاهمس وُعودَكَ في هَيامِ مشاعري
كيما بقربِكَ بعدَ أنِّي
لا تعودَ مخاوفي...!
ألبير ذبيان