وطنُ الأمانِ غدا مقابرَ للولاء..
وطنٌ تضوَّر راحَ يقتُلُهُ الرِّياء..!
يـا أيُّها الفُتَّاكُ لونَ سلامهِ ، هل تُدركون؟!
من أيَّ نبعٍ باتَ يسترقُ الحياةَ الزَّيزفون!
تلكُمْ ثراهُ تعمُّها بركُ الدِّماء
وتسيلُ في خدَّيهِ تستبْق ِ البكاءَ
لكم...
لو...تعلمون!!
معناهُ أنْ تفنى زهورٌ في وطن
أمسى بما يحويهِ موتاً أوشجن
هل قُلتُ فيكم ما يؤججُ غربةَ الحرفِ الذي أحياه!؟
أم أنَّ جُلاً من حروفي باتَ ليس يعنيها اتجاه!
بعدما أمسى الضميرُ رُفاتَ أيَّامٍ مضتْ من ذي الحياة!!.....
وكما أقول ترحُّماً على مفاخرِ أمَّتي
ليس إلا أنَّ هذا الأمرَ بيدِ الرَّبِ منتهاه!