اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين لم تكن تلك الأجنحة النورانية التي تخرق وجع المسافة، وتطرّز الفضاء بهالة من وميضٍ تأخذ بسحرها رجفة اتجاهاته ، غير بعضها الأنقى .. بعضها النابض به منذ أبدٍ و عناقٍ محفور في لحاء الروح .. هي ملائكيتها المُطلة من أزمنتها البعيدة ؛ لتمشط جدائل اللؤلؤ في مرمى لُحاظه ، و تُهفهف ندى الأشواق في صحرائه" تسبيحة مطرٍ مياسة.. وبملء لطافة رحمتها تهشّ عن ريحانة أعماقه لسعة الدمع المالح .. ؛ فيمَّ حُزنه الشفيف وقلبها أسقط فيه ضجيج الفصول "وروارٌ عقّ مواسم الهجران ليسكن بين جنبيه بوشوشةٍ تُعيد للربيع شرارته .. بكلّها تراهُ يقف فوق غبار الزمن الحالك ، يرفع رئتيه لتستلهم عبيرها النّاعم فتدب في عروقه الناتئة معزوفة الحياة .. يتكوثر سلسبيلها المتقاطر، ويتجدد فيها كل انتظارٍ يأكله للعظم .. ؛ بيقينها تعلم أنّ بُراق النرجس المُسافر من كفيه إلى كفيها ليس سوى "بسملة للقاءٍ يخشع لنبوءة سطّرها القدر على مرايا الغياب . / \ خاسر من لا يقتفي أثر العذوبة ويسقي حروفه من سلسال شهدها ألبير ذبيان ولأنك صاحب الوفاء ؛ فقد وفى الحرف لك ياقدير احترامي المطوق بالورد **************** ** * رائعة يا منية الشعر.. سلمت أناملكم أيتها الراقية الشجية خالص تقدير