لا أدري كيف يتوازى صمتي مع ضوضائي حين أقرأ هكذا نصوص ف والله كأن نصك هذا جرعة مسكن لصداع زمن مقيت رائع ما كتبت وما عانقه نظري من بوح لطيف وهادئ شكراً لك
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة