أَنْتِ يا دجلةَ الغرامِ حياةٌ أنتِ لِلْحُسْنِ أصْلُهُ وَمَداهُ صدقتَ أستاذنا فدجلة ليست نهر عادي بل هي روح سيدة الخصب والنّماء ، تحفظ بذاكرة مدهشة وجوه كلّ عشاقها تحفظ تاريخ كل موعد مع الحب أو مع الشّعر أو مع البكاءر والفرح وسلمتَ لنا أستاذنا الفاضل