اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان الأديب السامق محمد الفاضل لا أظن أن هذه الروح الرقيقة بمغزارها الفتان وذرفها العميق تهرم يوما مرائيها! الذكريات تلك، أسست في مرايا النفس الخلاقة شواهدها من جمال وبهاء راسٍ في الذات المعطاءة.. قد يمر الشجن لمحاً، ولن يعكر صفو خيالكم الفذ.. الذي جعلني أستنشق عطر الأحراج تلك! سلمت أناملكم أيها القدير الطيب محبتي لكم مساء الياسمين الزميل العزيز الشاعر ألبير شكراً على مداخلتك الجميلة والحضور العذب محبتي
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟