عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2016, 03:52 PM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وألقاكَ دمعاً بكلّ العيون ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   معارضة لرائعة الشاعر القدير / ألبير ذبيان ( فماذا عليَّ )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=24083
؛
؛

أراكَ تبيع الودادَ الدّفين
بحرفٍ يجزّ الضّلوع
ويغرز خنجر فيّ
تعذّبَ قلبي الأسيرَ لديْك
بِكسْر قيود التّمنّي
وتسريح نبضٍ بعهدِ هواكَ وفيّاً
ببذرِ سَمُوم الرّياحِ بأرْضي
وحزّ فيوض يدَيّ
تُباهي بِسلوان حبّي العميق
بِسحْقِ كيان المرايا الشّفيف
وإجهاض حُلمٍ جَمعْنا سَويّا
تسلّحتَ بالنّارِ منّي .. تناسلْتَ ذنْبي
رميتَ لهيبَ الملامِ عليّ
وجاهدت صمتي بسوط أنينٍ ثخين ..!
حبيباً هجرتَ ..
غريباً غدوتَ..
بريئاً بدوتَ ..
أما كُنتَ دوماً بحبّي حفيّاً
أما عِشْتَ فيّ زماناً شهياً
فماذا عليكَ وماذا عليّ
وماذا أقولُ لنزفِ فؤادي
ودخّان ذكرى تنوحُ بجوفِ الشّجنْ
بطول ليالٍ
تحجّب عنها ضياء القمرْ
وكيف أُطيق صُراخ مآقٍ
تساقطَ منْها بريق البصرْ
وكيْفَ أُعيد صهيل المروج
ونفح الزّهور
رحيق الفراشِ ورَقص الشّجرْ
وكيفَ أضمّ بُكاء المَطرْ
بثُغري الظّميّ وأوْراد كأْسي ثقبْها الألمْ
أُرتّق فصلَ ربيعٍ وليد
يفضّ احتضار الفصول
ويحشو انبعاث الأماني قُبَلْ
وكيفَ أُلملم وجهي المُراق لديكَ
وأغدو زماناً يُحاجي عليكَ
يسوق هديلَ الحمامِ
يزفّ الحديثَ الرّطيب إليكَ
ألستَ البعيد القريب لديّ
وطلّ صباحٍ برفقِ النّسيم
يُعانق رِمشي ويكْسو الجبين
يرُقرق حرّ الذّبول .. ويحْنو عليّ ؟
تعالَ ...
ففي الوصْلِ عمرٌ هنيُّ
وفي كفّ قلبي حصادٌ سخيُّ
تعالَ لنعبر جسْر الخطايا
ونشرب نخبَ الوئام نديّاً

_________________نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمنية الحسين


*********************
**
*

أيا مُنيةَ الشِّعرِ حُزتِ رُقيَّا

بحرفٍ بدا ساطِعاً لؤلئيَّا

أضاء سماءَ المعاني فأبهَرَ

واختالَ نحو السَّنا سَرمديَّا
**
كأني بروحكِ حينَ تبوحُ

بعطرٍ أنيقِ المزايا تفوحُ

تحيكُ النَّدى لكنةً أنثويَّة!

تعانيكِ طوراً

وتحكيكِ سحراً

وتَسكُبكِ الهمَّ نثراً وشِعرا

بهمسٍ أتى ينعُهُ مرمريَّا

**
وذرفُ المشاعرِ عندكِ ألقى

على جُملةِ النَّصِّ روحاً وعُمرا!

كأنَّ المحارفَ باتت طيوفاً

تُبادِلُنا البوحَ عذباً شهيَّا
**
وتعكِسُ مِرآةُ نفسِكِ بُعدا

عميقاً أصيلاً تألَّقَ ردَّا

رأيتُكِ فيهِ البهاءَ مَلِيَّا

فكنتِ الجمالَ إذا ما تغنَّى

بنَصٍ، أضافَ الفُتونَ وأغنى

للَمحِكِ تاقت

حروفي ولاقت

حبوراً وفخراً تبدَّى جَليَّا

فشكراً أيا مُنيةَ الشِّعرِ أنَّكِ

عارضتِ توَّاً فماذا عليَّ...!

*
*
*













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ألبير ذبيان يوم 05-07-2016 في 07:26 PM.
  رد مع اقتباس