فماذا عليَّ
إذا ما سلوتكَ
بعد اللُتيا
كذا.. وهجرتكَ
بعد انهيارِ التصبرِّ فيَّ
وفي لوعتي
حين تقسو عليَّ
تحيلُ الحنينَ الذي رحتُ أهدي
دماراً جوى الدمع في مقلتيَّ
أراقَ الأماني من العمرِ
أحيا كما لستُ أحيا
كتلفانِ قلبٍ
تأذَّى من الخفقِ
فانصاعَ صمتاً عليلَ المُحيَّا
يرائي
يواري
يداري
يجاري
ويخفق بالأنِّ
لا لستَ تدري
وهل حين تدري تحاولُ شيّا؟!
ألبير ذبيان