انتبه جسده على يد منادي السيارة، أدخل عينيه السيارة من براح الطريق حيث البيوت ينفك عنها ضباب الصباح، نظر نظرة غائمة، قال: - ماذا؟ - ناديت عليك أكثر من مرة! - لا بأس! - ما محطتك؟ - أين أنتم؟ - نهاية الخط، سنعود. - ... - الأجرة! - ... - سأعود معكم!