مـا زلـتَ تنبـضُ للغـرامِ وسحـره لمْ يُثنَ عزمُكَ في الجروحِ الغائرهْ ؛ هكذا نحن برغم ما يتكدس من فواجع وخذلان على ناصية القلب يبقى النبض شقيا محموما بأطلال متكومة على الجانب الأيسر من صدورنا الرائع علي طبت والألق تقديري