أكنتَ تدركُ أنيَ أنثى
لا تحترفُ سوى فنـونَ الفرح
تناجـي بهمساتها الربَّ
وبأظـافرها تنـتزعُ جروحَـها الغائرة ؟
لا تؤمـنُ بالانكســار
ولا تبتلـعُ أمنياتَها ملامـح التيـه
عاشقـة ٌ ..
للغسقِ باحتْ بأسرارِها
حتى أرسلتَ فجرُ حلـمك الورديّ
ونامتِ النوارسُ على كتـف النّجــوم
ديزيرية سمعان