في جوف الصمت
ثمة آهات مكبوتة
ودمعة سجينة
في قفص كبرياء مهزوم
وصرخة حيرى
فقدت بوصلة الأتجاه
أ رحم أمي
وقد وعدني برحلة رخاء
أم ارض غلّتها هباء
أم هذا السائل الاسود
ما منحني إلا الشقاء
رأيت الكلام هنا يوسّع التّأويل...
فالمفردات خلاّقة تظلّ تحفر في أغوار ذاتنا ..لتقتبسَ ما يضيئ ديجور الرّوح
وهذه خاصيّة من خاصيّات الكتابة عند القصي فنصوصه مُفعَمةُ تتلقّفها الذّائقة والوجدان ليتخذ فيها متلقيها شكله وما راق ..نصوص لا تأفل فينا ولا تكفّ عن استفزازنا...
سلم نبضك شقيقي الرّائع .
.