ذكَّرْتَنا - شاعرنا الكريم - بأوّل هطولٍ لنا هنا في نبع العواطف ،
-----------
كــنـــا نـهــيــم ولا زالـــــت عــواطــرنــا * مـحـطّ أنـظـار مَــن شـاخــت مـرايــاهُ
نقـتـات مــن أعـيـن الأطـيـار قـافـيـة * ننسـى الزمـان وإن جــادت عطـايـاهُ
نـوشّــح الـشـعــر بــالآمــال نـمـنـحـه * قـــــــلادةً نـــورُهــــا فـــجــــراً رقــبــنـــاهُ
-----------
وكأنّي بهاء الآه عندك قد أرخت ستائرها بأحرف القريحة
جمالاً تستحق عليه كل ثناء ، طبت وطاب القصيد مع التقدير .